بعبارات مشبعة بالإعجاب والتقدير، يصف عبدالخالق الزهراني الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني كشاعر كبير تربع على عرش الشعر، وترك بصمة لا تتكرر، مجسدًا أصالة العرضة الجنوبية وروح الوطن في كلماته.
عبدالخالق الزهراني يقول:
-
من ينصت لكلماته سيتأمل المبنى والمعنى والجزالة والحس المترف، وسيصاب بذهول قوة المضامين والمعاني الواضحة في كلماته الشعريه. أنه الشاعر الكبير البروف عبدالواحد بن سعود بن سحبان الزهراني، الذي تربع على عرش الشعر وترك لنفسه بصمة لم ولن تتكرر.
-
فهناك على بحور القصيد تتشكل كلماته التي تسافر بنا وبمشاعرنا إلى عوالم مختلفة وأزمنة بعيدة فنرى صوراً لا تكتمل إلا بمخيلة شاعر فذٍ متفرد، وجدناه على ضفاف النظم وعلى قصائد العرضة الجنوبية كرمز فاخر للقبيلة والوطن، وبنفس قوة تواجده في ساحات العرضة وفي شعر محبة الوطن له تواجد مماثل في الشعر الوجداني.
-
و في الحقيقة أشعر أنني أكرِم ذائقتي الشعرية كلما قرأت إحدى قصائده أو استمعت له وهو يُلقيها وكأنها ترانيم آلة موسيقية تلامس مشاعرنا بعمق وعذوبة، نحلق من خلالها في عالم من الخيال!
كلمات عبدالخالق الزهراني تؤكد أن الدكتور عبدالواحد الزهراني شاعر فذ ومتفرد، استطاع أن يجمع بين أصالة العرضة الجنوبية وروح الوطن، ويترك أثرًا خالدًا في قلوب محبيه وعشاق الشعر.





