في كلمات مؤثرة، يصف الدكتور صالح الشادي الشاعر الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني بأنه ليس مجرد اسم أو شاعر، بل روح نابضة بالصدق والوفاء، وشخصية إنسانية ملهمة تجمع بين عمق الجنوب وأصالة الكلمة.
د. صالح الشادي يقول:
-
عندما أتحدث عن الدكتور عبدالواحد الزهراني، فإنني لا أتحدث عن مجرد اسمٍ يتردد، بل عن قلبٍ نابض بالكلمة الصادقة، وروحٍ تشعُّ إنسانيةً ونقاء. إنه ذلك الصوت الذي حين يُسمع، تعرف فورًا أنه قادم من أعماق الجنوب، من صفاء جباله وعراقة أهله، لكنه في نفس الوقت يصل إلى كل قلبٍ يحب الشعر الأصيل الذي يلامس الروح قبل الأذن.
-
وأما عن أخلاقه، فحدّث ولا حرج. فهو نبعٌ من النبل والوفاء. تعرفه فتجد الإنسان قبل الشاعر، الرجل الذي تهابه الوقاحة وتجله الأخلاق. في زمنٍ كثرت فيه الأضواء والادعاءات، تجده ثابتًا على مبادئه، صادقًا في صداقاته، لا يتكلّف ولا يتصنّع لأحد. إنه ذلك الصديق الوفي الذي تطمئن إلى وجوده، والذي تعرف أن كلمته طيبة وقلبه نقي.
-
إنه أكثر من شاعر؛ هو مدرسة في الوفاء، ودروسٌ في كيف يكون الإنسان كبيرًا بأخلاقه قبل أن يكون بشهرته. التربوي الذي زرع في عقول طلابه حب المعرفة، وزرع في قلوب محبيه حب الكلمة الطيبة والإنسان المستقيم.
كلمات الدكتور صالح الشادي تعكس بوضوح مكانة عبدالواحد الزهراني، الذي لم يكن شاعرًا فقط، بل نموذجًا أخلاقيًا وتربويًا، ومدرسةً في الوفاء ستظل أجيال الشعر والثقافة تستلهم منها الدروس.





