الدكتور علي سعيد قشاط الغامدي يقول :.”

* الشعر عند الدكتور: عبدالواحد الزهراني هو شعر “تكاملٌ في داخله تفاضلٍ ” وشعرُ ” تجربة” طار الشاعر كثيرٌ في فضاءاتها من خلال رحلتهِ الشعريهْ وحلقنا نحن في داخل أيقونتها حتى أستقرينا فوق بياناتٌ جمالية وبراعة كلمةٍ اجتماعية بارزة خاصة تلك الإبداعات التي تطرق إليها في الشأن الاجتماعي .

” والله مادام خيري من عدوي وتعباتي من أخي

لأخذ اللقمه وأعطيها عدوي وأخي يبكي لها”

 

* في شعر الدكتور عبدالواحد الزهراني براءةٌ فطرية ليس فيها تكلف ولا إدعاء تنبت في صدرهِ كشجرة إحتواء أصلها ثابتٌ في صدره وفرعها في السماء.

قصائده في مجملها ديوان بيان وأسلوب حياة وهي فنار بحر حين تتعالى أمواجه يتفلت الضوء من مصباح حروفه ويعيد الأمان والهيبة لقصائد “شعر الشقر ” .

* في شعر الدكتور عبدالواحد بغتةً عفوية تلد بين أبياته فجأه لها معاني وغرابةٌ بيضاء يصيغها بأسلوب فيه قوة حَبْك وسلاسة معنى من سافر فيها بعمق يرى فيها التجلي المعرفي الفريد والمتفرد .أليس هو القائل:

“رقصنا بالرصاص وبالسيوف البريعة والجنابي

رقصة الموت ما هي رقصة أهل الطرب والدندنه”

في شهادة تعكس تقديرًا عميقًا، يصف الأستاذ الدكتور محمد الثبيتي الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني كشخصية فريدة أسست لمرحلة نوعية في الشعر، وجعلت من نفسه أيقونة متفردة فكراً وسلوكاً وتفاعلاً.

أ. د محمد الثبيتي يقول:

  • تقف المُفردات عاجزة عن منح شخصيِّة أثرت الساحة الشعرية بطرح مختلف وأسست لمرحلة نوعية طوّر من خلالها مكانتها لتنقلها من الإطار الضيِّق إلى آفاق أرحب، دفعت بالكثير من الجماهير للعودة لمتابعتها بعد أن تنحَّت عنها بسبب الكلاسيكية التي لا تتسق مع العصر المُغاش.

  • عرَّاب هذه المرحلة هو فيلسوف العرضة الجنوبية عبدالواحد الزهراني الذي أضحى أيقونة مُتفرِّدة -فكراً وسلوكاً وتفاعلاً- إذ مثَّل إضافة إلى كونه شخصية عامة، محطة استثنائية في حياة مَن عرفه عن قُرْب وعامله شخصياً؛ لأنه يولّد لديك حبوراً كبيراً يجعلك في شغف دائمٍ للتواصل معه، بل جعله أنموذجاً يُحتذى وقدوة تُتَبَع.

 

كلمات أ. د. محمد الثبيتي تؤكد أن الدكتور عبدالواحد الزهراني لم يكن مجرد شاعر، بل شخصية فكرية وإنسانية متكاملة، جعلت من الشعر والوفاء للوطن والمجتمع مدرسة تُحتذى ويستلهم منها كل من عرفه أو تفاعل مع إبداعه.

بعبارات مشبعة بالإعجاب والتقدير، يصف عبدالخالق الزهراني الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني كشاعر كبير تربع على عرش الشعر، وترك بصمة لا تتكرر، مجسدًا أصالة العرضة الجنوبية وروح الوطن في كلماته.

عبدالخالق الزهراني يقول:

  • من ينصت لكلماته سيتأمل المبنى والمعنى والجزالة والحس المترف، وسيصاب بذهول قوة المضامين والمعاني الواضحة في كلماته الشعريه. أنه الشاعر الكبير البروف عبدالواحد بن سعود بن سحبان الزهراني، الذي تربع على عرش الشعر وترك لنفسه بصمة لم ولن تتكرر.

  • فهناك على بحور القصيد تتشكل كلماته التي تسافر بنا وبمشاعرنا إلى عوالم مختلفة وأزمنة بعيدة فنرى صوراً لا تكتمل إلا بمخيلة شاعر فذٍ متفرد، وجدناه على ضفاف النظم وعلى قصائد العرضة الجنوبية كرمز فاخر للقبيلة والوطن، وبنفس قوة تواجده في ساحات العرضة وفي شعر محبة الوطن له تواجد مماثل في الشعر الوجداني.

  • و في الحقيقة أشعر أنني أكرِم ذائقتي الشعرية كلما قرأت إحدى قصائده أو استمعت له وهو يُلقيها وكأنها ترانيم آلة موسيقية تلامس مشاعرنا بعمق وعذوبة، نحلق من خلالها في عالم من الخيال!

كلمات عبدالخالق الزهراني تؤكد أن الدكتور عبدالواحد الزهراني شاعر فذ ومتفرد، استطاع أن يجمع بين أصالة العرضة الجنوبية وروح الوطن، ويترك أثرًا خالدًا في قلوب محبيه وعشاق الشعر.

في شهادة مفعمة بالإعجاب والتقدير، يصف الشيخ راشد بن عِيضة الحافي الحارثي الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني كشخصية شعرية وثقافية بارزة، استطاعت أن تجمع بين أصالة الموروث وإبداع العصر، وأن تترك بصمة خالدة في فضاء الشعر السعودي.

الشيخ راشد بن عيضه بن فالح الحافي الحارثي يقول:

  • في ساحة الإبداع، حيث تتلاقى القلوب على مائدة الكلمة الصادقة، وتلتقي الأرواح في فضاء القصيدة العابقة، يطل علينا اسم الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني كطودٍ شامخ، جمع بين متانة الفكر وعذوبة البيان، وبين أصالة الموروث واتساع الأفق المعاصر.

  • لم يكن الشعر عنده زينة لفظية أو صنعة باردة، بل كان نسيجًا من الروح، يلتقط نبض الوطن، ويعكس أنفاس الناس، ويترجم مشاعرهم في لغة تنبض بالصدق.

  • خدم الموروث الشعري كما يخدم الحارس الأمين كنوزه، فجعل من القصيدة وعاءً لذاكرة الأمة، وصوتًا يردد أناشيد المجد والكرامة، ويؤرخ لحكايات البطولة والانتماء.

  • وللوطن عنده مساحة الروح من الجسد؛ فقد أحبه بصدق العاشق لمحبوبته، ودافع عنه بصلابة المخلص لعهدٍ قطعه، كتب للوطن قصائد تفيض فخرًا، وألقى الكلمات كما تُلقى التحايا على الرايات الخفاقة في سماء المجد.

  • لقد كان الدكتور عبدالواحد ومازال … وسيبقى بإذن الله، سطرًا مشرقًا في كتاب الشعر السعودي، ورايةً ترفرف في سماء الثقافة، وعنوانًا لفخر الوطن وأبنائه.

بهذه الكلمات الرائعة، أكد الشيخ راشد الحارثي أن الدكتور عبدالواحد الزهراني ليس مجرد شاعر، بل رمز للوفاء للوطن والثقافة، وسطر مشرق يضيء تاريخ الشعر السعودي ويخلّد فخر الوطن.

في شهادة صادقة، يبرز الدكتور سعد بن عطية الغامدي الشاعر الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني كشخصية فاعلة وملهمة، قدم الكثير للوطن وللمجتمع، ولم يقتصر عطاؤه على الشعر فحسب بل امتد إلى كل ميادين الحياة.

الدكتور سعد بن عطية الغامدي يقول:

  • كان في ميدان الشعر حاضراً بقوةٍ وإلهامٍ يرتقيان بالحياة وبالأحياء، خاصةً وأنه حرص على ولوجِ أبوابٍ لا يلجها إلا أولو العزم من الفكر ومن الشعر. كيف وقد تحقق بتلك الإسهامات الالتفات إلى تنمية لم يكن أحدٌ يلتفت إليها أو يهتم بها، وما ذاك إلا لأن عبدالواحد رأى أن عليه أن يخدم وطنه بأفضل ما عنده، وقد فعل.

  • كما أن حضوره الاجتماعي في كثير من الميادين يمنحه وسام تكريمٍ يليقُ بمن يعطون من وقتهم وجهدهم وفكرهم ما يؤصّل قيم الترابط والتواصل المجتمعي. لقد كانت بصماته حاضرةً بوضوحٍ في كل ميدان قام فيه، وكان شامخاً شموخاً يُطمحُ إليه، ولذا فإن في تكريمه والاحتفاء به ما يجعل منه نموذجاً للشخصية الفاعلة التي تعي أنّ عليها أنْ تترك أثراً يُلهِم كثيرين.

كلمات الدكتور سعد بن عطية الغامدي تؤكد أن الدكتور عبدالواحد الزهراني لم يكن مجرد شاعر، بل نموذجٌ للشخصية الفاعلة التي تترك أثرًا مستدامًا في المجتمع، ويستمد الجميع من حضوره وإبداعه الإلهام والقدوة.

الإعلامي منصور عثمان يبوح :

فاتحة

ارْمُل حتى تتنفس هذه الأرض.

واستنبت مقدار الصاع من قمح الغيم

وتيمَّم بالمسك وبالريم

لا تنظر خلفك…

هذا الخلف جحيم

في كلمات مؤثرة، يصف الدكتور صالح الشادي الشاعر الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني بأنه ليس مجرد اسم أو شاعر، بل روح نابضة بالصدق والوفاء، وشخصية إنسانية ملهمة تجمع بين عمق الجنوب وأصالة الكلمة.

د. صالح الشادي يقول:

  • عندما أتحدث عن الدكتور عبدالواحد الزهراني، فإنني لا أتحدث عن مجرد اسمٍ يتردد، بل عن قلبٍ نابض بالكلمة الصادقة، وروحٍ تشعُّ إنسانيةً ونقاء. إنه ذلك الصوت الذي حين يُسمع، تعرف فورًا أنه قادم من أعماق الجنوب، من صفاء جباله وعراقة أهله، لكنه في نفس الوقت يصل إلى كل قلبٍ يحب الشعر الأصيل الذي يلامس الروح قبل الأذن.

  • وأما عن أخلاقه، فحدّث ولا حرج. فهو نبعٌ من النبل والوفاء. تعرفه فتجد الإنسان قبل الشاعر، الرجل الذي تهابه الوقاحة وتجله الأخلاق. في زمنٍ كثرت فيه الأضواء والادعاءات، تجده ثابتًا على مبادئه، صادقًا في صداقاته، لا يتكلّف ولا يتصنّع لأحد. إنه ذلك الصديق الوفي الذي تطمئن إلى وجوده، والذي تعرف أن كلمته طيبة وقلبه نقي.

  • إنه أكثر من شاعر؛ هو مدرسة في الوفاء، ودروسٌ في كيف يكون الإنسان كبيرًا بأخلاقه قبل أن يكون بشهرته. التربوي الذي زرع في عقول طلابه حب المعرفة، وزرع في قلوب محبيه حب الكلمة الطيبة والإنسان المستقيم.

كلمات الدكتور صالح الشادي تعكس بوضوح مكانة عبدالواحد الزهراني، الذي لم يكن شاعرًا فقط، بل نموذجًا أخلاقيًا وتربويًا، ومدرسةً في الوفاء ستظل أجيال الشعر والثقافة تستلهم منها الدروس.

بأسلوب مفعم بالصدق والوفاء، قدّم الأستاذ فيصل بن خاتم الخاتم كلماته عن الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني، شاعر الفكر والقيم، ليضعه في مكانة تستحقها قامة وطنية وإنسانية رفيعة.

فيصل بن خاتم الخاتم يقول:

  • جاء تكريم الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني، الذي لم يكن شاعرًا بارزًا وحسب، بل شخصية تجسد قيم الوفاء والبرّ والالتزام الوطني والاجتماعي. فهو يقدم نموذجًا فريدًا للجمع بين الإبداع الأدبي والالتزام بالقيم الإنسانية؛ يكتب الشعر بقلب صادق، ويعيش الوفاء في أفعاله اليومية، ويحوّل كل كلمة وكل لقاء إلى فرصة لنشر الثقافة والوعي، بعيدًا عن اللهاث وراء الشهرة أو الاعتراف الشخصي. إن تكريمه ليس مجرد احتفاء بإنجاز شعري، بل إشادة صادقة بشخصية وطنية أصيلة تعكس عمق الثقافة السعودية وصدق القيم الإنسانية المتجذرة فيها.

  • يظل البعد الإنساني جزءًا من جوهر هذا التكريم، حيث تمتد جذور العلاقة بين الأسرتين لأكثر من أربعة عقود، من خلال صداقة الوالد – رحمه الله – بوالد الدكتور عبدالواحد، وهي صداقة قائمة على المودة والوفاء والبرّ، وقد بقي أثرها ممتدًا في الأبناء. وهذا الامتداد يؤكد أن تكريم الرموز الوطنية ليس مجرد احتفال، بل هو تعبير عن عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تتجاوز الأجيال.

  • رعايتي لهذه المناسبة، فقد انطلقت من قناعة راسخة بأن الاحتفاء بالمبدعين وفاءٌ لعطائهم، وحفظٌ لمكانتهم في وجدان المجتمع، الذي يقوم على المعرفة والوعي والإبداع وإن الثقافة ليست مجالًا هامشيًا، وإنما هي أساس بناء الإنسان وصناعة المستقبل. وقد جاء دعمي لهذه المبادرة ليؤكد أن الوفاء للمبدعين مسؤولية وطنية قبل أن يكون مبادرة فردية، ورسالة حيّة بأن الوطن لا ينسى أبناءه الذين يضيئون الطريق بعطائهم.

كلمات الأستاذ فيصل بن خاتم الخاتم تكشف بوضوح أن تكريم الدكتور عبدالواحد الزهراني يتجاوز الاحتفاء بالشعر، ليصل إلى عمق الوفاء الوطني والإنساني، مؤكّدًا أن الوطن يحفظ لمبدعيه مكانتهم في الذاكرة والوجدان.

بعبارات صادقة ووفية، قدّم الدكتور علي بن محمد السواط، أمين منطقة الباحة، رؤيته حول الشاعر الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني، الذي جمع بين الشعر العريق والفكر العميق، وبين الإبداع الأدبي والحضور الإنساني.

الدكتور علي بن محمد السواط يقول:

  • لقد عرفت الشّاعر عبدالواحد قبل أن ألتقي به من خلال قصائده الشهيرة التي ردّدها النّاس، مثل قصيدة “طريق الجنوب”، وبعد انتقالي للعمل في منطقة الباحة تعرّفت على الدكتور عبدالواحد عن كثب، فكان ولا يزال أنيقًا في شخصيته، راقيًا في تعامله، قريبًا من الجميع، وأيضًا وجدته معتزًا بذاته، وواثقًا في قدراته، في تواضع جمٍّ، وسمتٍ حسن، راجح العقل، واسع الأفق، هاديء الملامح، بعيد الرؤية، لا تملّ من مجالسته والإنصات لحديثه الماتع، فهو مفكّر ومثقف ومفوّه، يمتلك مخزونًا معرفيًا كبيرًا، ولذلك فلا غرو أن يتبوّأ الصّدارة مع صفوة النّخبة ضمن عدد محدود جدًا من شعراء العرضة الجنوبية البارزين. أسلوبه الشعري في رقصة الحرب (العرضة الجنوبية) يميل إلى السلم والحلم والحكمة والدّهاء الشّعري، مترفّعًا بأخلاقه، ومبتعدًا بشعره الأصيل عن الخوض في ركيك المعاني وصغائر الأمور.

  • يحظى الشاعر عبدالواحد بإحترام كبير من جميع الشّعراء، ومحبّي فن العرضة الجنوبية، وربّما يكون هو الشّاعر الوحيد الذي تجد له محبّين ومعجبين بأعداد كبيرة من خارج قبيلته. وهو مجدّد بارع في شعر العرضة، وحامل لرايته العالية مع نخبة من أبرز شعراء العرضة الجنوبية في الوقت الراهن.

  • شعر عبدالواحد كان من أهمّ قنوات وأدوات التّسويق والترويج السياحي لمنطقة الباحة، فلطالما تغنى بمعالمها وجبالها الشّهيرة، شدا ونيس، وصوّر تراثها وإنتاجها الزراعي، وذكر تاريخها وأمجادها في ملحمة توحيد الوطن. وهو أيضًا شاعر محاورة (قلطة) مجيد، وشاعر فصحى متمكّن عندما يريد، وبالتالي نستطيع القول إنّه هو الشاعر النموذجي المتكامل الذي تربّع في قلوب محبّي العرضة الجنوبية والشعر الجميل.

كلمات الدكتور علي بن محمد السواط لم تكن مجرد إشادة، بل شهادة تاريخية على مكانة الدكتور عبدالواحد الزهراني، الذي استطاع أن يجمع بين الأصالة والتجديد، وبين الشعر والفكر، ليظل أيقونة بارزة في سماء العرضة الجنوبية والثقافة السعودية.

الأعلى