الشاعر الاستثنائي

أ.د/ عبد الواحد بن سعود الزهراني

https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/big-star.png
bt_bb_section_bottom_section_coverage_image
https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/Prof.png
https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/pattern-2.png
https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/pattern-1.png
  • سادن الحرف

النشأة والبدايات

من قريةٍ صغيرة تتفيأ ظلال جبال السراة، خرج طفلٌ يحمل في صوته رائحة التراب بعد المطر، ويخطّ الحروف كما ترسم الطيور مسارها في السماء. ذلك الطفل هو عبدالواحد، الذي شبَّ على حب الكلمة، وكبر في حضن الطبيعة الجنوبية، حيث صارت الجبال معجمه الأول، والوديان قاموسه الذي لا ينتهي.
لم تكن بداياته عادية؛ فقد كان الشعر بالنسبة له وطنًا آخر، ينتمي إليه كما ينتمي إلى قريته وأهله. وفي وقتٍ كان أقرانه يلعبون، كان هو ينصت لأصوات القصائد في المجالس، ويحفظ نبرات والده الشاعر سعود بن سحبان، الذي شكّل أول بذرة إلهام في قلبه. هكذا وُلد الشاعر، وهكذا بدأ سادن الحرف رحلته.

المسيرة العلمية

ومع أن الشعر كان طريقه الأول، إلا أن أبواب العلم فُتحت له واسعة. حصل على درجة البكالوريوس من كلية المعلمين بالطائف عام 1993، ثم واصل طريقه حتى نال الماجستير في الإدارة التربوية والتخطيط من جامعة أم القرى عام 2004، ليكمل رحلته الأكاديمية بنيل الدكتوراه عام 2010 بامتياز من ذات الجامعة. هناك، بين القاعات والمكتبات، صار معلمًا ومربيًا وأستاذًا جامعيًا، يجمع بين القصيدة والمنهج، وبين الإلقاء في الساحات والإلقاء في قاعات الدرس.

المناصب والوظائف

عمل في بداية حياته مدرسًا لمادة الرياضيات، قبل أن يتنقل بين مناصب تعليمية مختلفة، منها وكيل إدارة التعليم بالعاصمة المقدسة، ومدير التعليم الخاص والأجنبي في جدة. وفي النهاية استقر به المقام محاضرًا بجامعة الباحة، حيث أضحى مرجعًا علميًا ومربيًا لأجيال جديدة من الطلبة.

الشعر والإبداع الأدبي

لكن الشعر لم يغب يومًا عن قلبه. فقد واصل كتابة القصائد التي جعلت منه “شاعر الجنوب الأول”، وصوت العرضة الذي لا يشيخ. قصائده تنوعت بين الوطنية والاجتماعية والوجدانية، ومن أشهرها: بنات الرياض، الميزانية، القضاة، طريق الجنوب، أبو علي، ملكة الجن. وفي عام 2004 أصدر ديوانه الأول الذي رسّخ مكانته في ذاكرة الشعر المعاصر.
لم يكن مجرد شاعر، بل كان ظاهرة. أحبّه الجمهور لأنه صادق، وهابه الخصوم لأنه جريء. وقف في الساحات شامخًا، يطلق الأبيات كما تطلق الجبال صدى الرعود. وفي الإعلام، ظهر في لقاءات تلفزيونية وإذاعية، كان أبرزها ظهوره في برنامج “فنون شعبية” عام 1417هـ، ولقاءاته الأخيرة في بودكاست “ذا قال” من ثمانية، حيث كشف عن رحلته، عن صراعاته، عن علاقته بوالده، وعن اعتزاله المؤقت للشعر ثم عودته.

التكريم والإرث

نال العديد من الجوائز والتكريمات، والتقى شخصيات وطنية بارزة، كان من بينهم أمراء ومسؤولون، ممن عرفوا قدر الكلمة حين تصدر من شاعر صادق وأستاذٍ متمكّن.
اليوم، يقف عبدالواحد بن سعود الزهراني كشجرة باسقة، جذورها في الجنوب، وفروعها في فضاءات الأدب والتعليم. هو الشاعر والأكاديمي، الفقيه في الكلمة، والحارس لبوابة الهوية. يكتب ليُخلّد، ويعلّم ليبقى أثره ممتدًا، ولأنه يؤمن أن الشعر لا ينتهي… بل يولد من جديد في كل قارئ وسامع.

bt_bb_section_bottom_section_coverage_image
https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/Prof.png
https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/pattern-2.png
https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/pattern-1.png
  • سادن الحرف

_

It's Professional

All therapists are licensed, accredited professionals. All you share is confidential.

_

It's Effective

People found online therapy to as effective or more effective than traditional therapy.

_

It's Affordable

Starting from €45, we have introduced a new 30 minute Covid19 mental health check.

Need More Info?

Talk to our Coordinator
Mon – Fri: 5am – 7pm
Saturday: 8am – 5pm

bt_bb_section_bottom_section_coverage_image
بودكاست ذا قال

السبب الحقيقي لإعتزالي

نبذة عن

الشاعر عبد الواحد الزهراني

عبد الواحد الزهراني شاعر سعودي معاصر، عُرف بقدرته على المزج بين الوجدانية العميقة والوعي الاجتماعي والثقافي، حيث استطاع أن يجعل من قصائده منصة للتأمل في الوطن والإنسان والحياة. تميز شعره بالغنى اللغوي والأسلوب المبتكر، وتنوعت مواضيعه ما بين الوطني والاجتماعي والفلسفي، مع قدرة استثنائية على تصوير الأحاسيس والمواقف الإنسانية بأسلوب شعري رصين يعكس ثقافة الشاعر وعميق تجربته.
الشعر الوطني
في هذا النوع، يعبر الزهراني عن حبه العميق لوطنه، ويستحضر رموز التاريخ والهوية الوطنية بأسلوب مؤثر. قصائده الوطنية ليست مجرد كلمات، بل رسائل تحمل الفخر والانتماء، وتشيد بقيم العطاء والتضحيات من أجل الوطن. يتناول فيها التحديات والإنجازات، ويحفّز على الوحدة والاعتزاز بالتراث والهوية العربية.
الشعر الوجداني
شعر وجداني بامتياز، حيث يغوص الشاعر في عمق النفس البشرية، مستكشفًا المشاعر الإنسانية من حب، فقد، شوق، حزن، وفرح. في هذا النوع من الشعر، يقدّم الزهراني نصوصًا تعكس تجربة شخصية وعاطفية صادقة، تجعل القارئ يتفاعل مع الأحاسيس التي يصفها، ويشعر بالقرب من التجربة الإنسانية بكل تفاصيلها.
البصمة الاجتماعية
هنا يظهر الشاعر كراصد للمجتمع، معالجًا قضاياه وهمومه. قصائده تحمل نقدًا هادفًا وسردًا للحياة اليومية، وتسلط الضوء على الظواهر الاجتماعية والثقافية، محاولةً التأثير على الوعي الجمعي للقارئ. يعتمد الزهراني على الأسلوب الواقعي الممزوج بالرمزية لإيصال رسائل قوية حول القيم والعدالة والوعي الاجتماعي.
شعر الرثاء
في شعر الرثاء، يبرع الزهراني في التعبير عن فقد الأحبة والرموز الوطنية والثقافية. القصائد هنا مفعمة بالعاطفة الصادقة والحزن العميق، لكنها لا تقتصر على التعبير عن الألم، بل تحوّل الفقد إلى تأمل في الحياة والمعاني الإنسانية، مع الحفاظ على الوزن والجمال الشعري.
شعر الاعتزاز
يتناول هذا النوع من الشعر مشاعر الفخر بالذات والقيم الإنسانية والموروث الثقافي. الزهراني يرفع القيم الأخلاقية والإنجازات الوطنية والشخصية، ويعبّر عن الكبرياء الإيجابي الذي يخلق حالة من التحفيز والإلهام لدى القارئ. يُظهر في هذا الشعر قدرة الشاعر على المزج بين التعبير الفردي والفخر الجماعي، مع الحفاظ على أسلوبه الراقي والرصين.
bt_bb_section_top_section_coverage_image
  • ASK

جاهز للتواصل ؟

  • ASK

https://abdlwahed.com/wp-content/uploads/2025/09/big-star.png
bt_bb_section_bottom_section_coverage_image
الأعلى